الرئيسية / غرائب وعجائب / 10 قصص تاريخية مضحكة لم يدرّسوها لنا في المدرسة ولم يخبرونا بها من قبل

10 قصص تاريخية مضحكة لم يدرّسوها لنا في المدرسة ولم يخبرونا بها من قبل

يتعامل الطلاب أحياناً مع التاريخ  على أنه أحد الموضوعات المملة في مناهجهم الدراسية، ولكن هناك العديد من الأحداث المضحكة والتي حدثت في التاريخ ولكن يتم استبعادها من الكتب المدرسية، فعلى الرغم من أن معظمها لا يكون له تأثير حقيق على التاريخ ولكنها حدثت ومن المضحك ذكرها، تعالوا معنا لنعرض لكم أكثر 10 قصص مضحكة وردت في التاريخ والتي لم تدرسها في المدرسة.

 

1. اختطـ ـاف القيصر يوليوس من قِبل القراصنة والذين لم يدركوا هويته إلى أن جاء وألقى القبض عليهم فيما بعد!!


في 75 قبل الميلاد، تم اختطـ ـاف يوليوس قيصر، والذين لم يدركوا هويته ولقد طلبوا مبلغ مقداره 20 تالنت، وكان رد فعله أنه ضحك وطلب منهم أن يطلبوا 50 وطوال فترة أسره والتي بلغت 38 يوماً، كان دائم إصدار الأوامر وأخبرهم أكثر من مرة أنه قيصر ولكنهم ظنوا أنه مجنون فهو كان يلقي شعره وكتاباته عليهم طوال الوقت، وفي النهاية أخبرهم بأنه سيعود لجعلهم يدفعوا ثمن خطأهم ولكنهم لم يبالوا، وبالفعل استلموا المبلغ وأطلقوا سراحه، ولكنه عاد ومعه قوة للجزيرة التي كان محتجزاً بها وكانوا لا يزالون موجودون به وقبض عليهم، وفي وقت لاحق.

 

2. اللعبة الصينية القديمة والتي تسمى ليوبو، فقد أدت إلى فقدان اثنين على الأقل


يعود تاريخ ليوبو إلى منتصف الألفية الأولى قبل الميلاد، وعلى مر السنين فُقدت القواعد. ولكن، يُعتقد أنها كانت لعبة تتضمن لاعبين حيث كان لكل لاعب ست قطع لعب، وعلى ما يبدو، أخذ الناس اللعبة على محمل الجد لأنها أدت إلى فقدان اثنين على الأقل، حيث وقعت الحالة الأولى في عام 682 قبل الميلاد عندما ضربت نانقونج وان ديوك، مين سونج بلوحة لعبة يوبو، والحالة الثانية حدثت بعد مئات السنين، في وقت ما قبل 156 قبل الميلاد، عندما كان الإمبراطور جينغ هان والذي كان لا يزال حينها ولياً للعهد يلعب ليوبو مع أمير Wu، وغضب من خصمه، واودى به عن طريق رمي اللوحة في وجهه.

 

3. عانى الملك تشارلز السادس ملك فرنسا من مرض عقلي والذي جعله يتوهم بأنه مصنوع من الزجاج


حكم الملك تشارلز السادس فرنسا فترة منذ 1380 وحتى 1422، ولقد ناضل مع المرض العقلي والأوهام طوال حياته، فلقد توهم بأنه مصنوع من الزجاج ولذلك كان يريد على الدوام تعزيز ملابسه لحمايته من الانكسار، فعلى سبيل المثال كان يُطالب بحياكة قضبان من الحديد في ملابسه حتى تحميه إذا تواصل معه شخص آخر، وأصبحت الحالة التي عاني منها الملك تشارلز تُعرف فيما بعد باسم “الوهم الزجاجي”.

 

4. كانت للكنيسة الكاثوليكية ثلاثة من الباباوات المتنافسين وذلك خلال فترة من عام 1409 إلى عام 1417


اعترى الكنيسة انقسام كبير، ففي عام 1378 كان الكرادلة في الكنيسة الكاثوليكية غير راضين عن البابا المنتخب حديثاً، لذلك انتخبوا شخصاً مختلفاً، وادعى كل واحد بأنه الحقيقي والآخر غير شرعي، ومنذ عام 1409 إلى عام 1417، كان للكنيسة الكاثوليكية ثلاثة من الباباوات المتنافسين الذين أدان كل منهم الآخرين بأنه غير شرعي، وحينما وصل الأمر إلى الإضرار بسمعة الكنيسة طُلب من أحدهما التنازل ولكنهما رفضا لذلك حاولت الكنيسة حل المشكلة عن طريق انتخاب بابا ثالث، وانتهى الأمر في نهاية المطاف في عام 1417 عندما تم إنشاء مجلس خاص وأعطيت السلطة لتجريد الباباوات المتنافسون من ألقابهم، وهذا مكَّن من انتخاب بابا واحد جديد وهو مارتن الخامس، وأُطلق على هذه الفترة باسم “الانشقاق الغربي”.

 

5. فارق بعض الأشخاص الحياة في عام 1518 نتيجة الرقص!!


في عام 1518 في مدينة ستراسبورغ الرومانية، نزل المئات من الناس بهدف الرقص في الشوارع، حيث رقصوا لأيام وفي النهاية بدوا أنهم غير قادرين على التوقف، واستمر البعض منهم للرقص حتى فارقوا إما بسبب الإرهاق أو السكتات الدماغية أو النوبات القلبية، ويقول الخبراء أنه ربما كان هذا شكلاً من أشكال الهستيريا الجماعية.

 

6. تجاوزات الملك تشارلز الثاني عشر في السويد وهو في سن السادسة عشر من عمره مع ابن عمه فريدريك الرابع (دوق هولشتاين)


في صيف عام 1698، كان الملك تشارلز الثاني عشر في سن السادسة عشر حين زاره ابن عمه الدوق فريدريك والذي كان يكبره بعشر سنوات وكان هدف  الزيارة هو الز واج من أخت الملك، ولكن حين اجتمع الصبية مع بعضهم قاموا بعمل أفعال متهورة وغير لائقة بمكانتهم الملكية، فكان معروف عنهم الخروج سُكارى في الشوارع وإحداث الفوضى، وخلع القبعات والشعر المستعار من على رؤوس الناس، وتضمنت أعمالهم أيضاً رمي الأثاث من نوافذ القصر، ولقد عاد الملك إلى السلوك الناضج بعد حدث أثرت في حياته ومن بعدها تعهد ألا يتناول الكحول إلا في استثناءات قليلة فقط، وبالفعل احتفظ بنذره حتى وفاته عام 1718.

 

7. سوء فهم بين الجنرال جورج إس باتون وعمدة مدينة فرنسية عام 1917


كتب باتون عن الحادث في مذكراته، أنه حين كان في مدينة بورغ الفرنسية في عام 1917، تفاجئ في أحد الأيام بزيارة رئيس البلدية وكان على وجهه آثار الحزن وعاتبه لماذا لم يخبره بأن أحد الجنود قد فارق الحياة؟!

وهنا تعجب باتون فهو كان على يقين بأن رجاله لم يصابوا البتة، فذهب مع العمدة لزيارة القـ ـبر المزعوم، واتضح أن هذه الحفرة كانت حفرة مرحاض وتم تغطيتها حديثاً بالأوساخ، وكان آخر جندي يستخدم الحفرة قد صنع إشارة شبيهة بالشواهد، وعندما اتضحت الرؤية لكلا الطرفين، قرر باتون بعدم تغيير الإشارة وتركها دون تصحيح، وعندما عاد للمدينة بعد 26 عاماً اكتشف أن سكان هذه البلدة لازالوا يحافظون على هذا القـ ـبر الزائف.

 

8. وافق جون كوينسي آدمز على رحلة استكشافية إلى مركز الأرض في عام 1820 بهدف عقد تجارة مع الأشخاص الذين يعيشون داخل الأرض


أعلن ضابط في الجيش الأمريكي يدعى جون كليفز سيمز عن نظريته حول تجويف الأرض وذلك من خلال إلقاء محاضراته أثناء قيامه بجولاته، وكان يُفسر نظريته بأنه يوجد مدخلين للأرض من خلال القطبين الشمالي والجنوبي، ولذلك خطط لأخذ 100 رجل إلى القطب الشمالي واستخدام الزلاجات التي تجرها الرنة للسفر إلى القطب الشمالي والدخول إلى الأرض، وكان هدف الرحلة هو عقد تجارة مع من يعيشون داخل تجويف الأرض، واُعتبرت هذه النظرية مثيرة للضحك من قبل معظم الناس، ولكن عندما ضغط سيمس على الحكومة لتمويل حملته، وافق جون كوينسي آدمز على طلبه. ومع ذلك، انتهت فترة ولاية آدامز قبل تنفيذ الخطة، وبمجرد أن أصبح أندرو جاكسون رئيساً، وضع حداً للخطة.

 

9. إنقاذ الجنود الأمريكين عام 1950 بسبب حلوى توتسي رولز

 

خلال الحـ ـرب الكورية عام 1950، نفذت من المارينز الأمريكية بعض معداتهم، ولهذا قاموا باستخدام الاتصال اللاسلكي لطلب المزيد منها ولكن حذراً منهم، قاموا بطلب المعدات باستخدام الاسم الرمزي لها والذي كان “Tootsie Rolls”، ولقد اختلط الأمر على الطرف الآخر ليعتقد أنهم يريدوا حلوى توتسي رولز!!!!

وحينما كانوا ينتظرون وصول المعدات وبمجرد وصولها تفاجئوا بوجود الحلوى بدلاً منها، ولكنهم لم يستسلموا بل استخدموا الحلوى بالطبع لتناولها وأيضاً بعد الملاحظة اكتشفوا أنها تذوب في درجات الحرارة المرتفعة وتتجمد في درجات الحرارة المنخفضة لذلك قاموا بتسخينها واستخدموها لتصليح الأنابيب والمعدات التي كان يمتلكونها وذلك عندما وصلت إلى قوام أشبه بالمعجون، ولقد أطلقوا على أنفسهم مارينز التوتسي رولز.

 

10. كان إمبراطور الصين السابق بويى يلهو في الهاتف مع عامة الشعب


سمع آخر إمبراطور للصين وهو بويى من أحد مستشاريه عن اختراع الهاتف وذلك في عام 1921، وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاماً، وعندما طالب بشراء هذا الجهاز، حاول مستشاريه منعه من الحصول عليه لأنهم كانوا خائفين من أن ذلك سيعطيه الكثير من الاستقلالية لأن بويي لم يكن له أي اتصال بالعالم الخارجي (خارج القصر) منذ ولادته، ولكنه أصر حتى حصل على الهاتف في نهاية المطاف، وكان استخدامه مفاجأة للجميع فلقد اتصل بمغني الأوبرا الشهير في بكين ثم ضحك وأغلق الخط، وقام في عدة مرات بعمل طلبيات طعام كبيرة من المطاعم وإعطاءهم عناوين عشوائية.